
شرعنة للسرقة.. "طابو" إسرائيل لمصادرة أراضي الضفة يشعل المنصات
Al Jazeera
صادقت إسرائيل على خطة لتسجيل أراضي الضفة الغربية في “الطابو” الرسمي، في خطوة وصفها الفلسطينيون بالضم الفعلي وأشعلت جدلا واسعا على منصات التواصل.
أشعل قرار الحكومة الإسرائيلية تسوية أراضي الضفة الغربية المحتلة وتحويلها إلى ما تسميه "أملاك دولة" ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة غضب عارمة من رواد هذه المنصات الذين وصفوا الخطوة بأنها "شرعنة للسرقة" وضم فعلي للأرض الفلسطينية.
ويُتيح القرار الإسرائيلي الشروع في تسجيل الأراضي الفلسطينية في السجل الرسمي الإسرائيلي المعروف بـ"الطابو"، وهو ما يحدث للمرة الأولى منذ احتلال الضفة الغربية، في إجراء وصفه المراقبون بأنه يصعب الطعن فيه أمام المحاكم الإسرائيلية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مكثف من هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتواصلة منذ أشهر على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية، من خلال حرق المركبات والبيوت والمحاصيل الزراعية بهدف تهجيرهم من أراضيهم أو إجبارهم على بيعها.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن عملية التسجيل يُتوقع أن تستغرق سنوات، غير أن قائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي مُطالَب بإتمام تسوية أوضاع 15% من أراضي الضفة بحلول نهاية عام 2030، وفق ما أوردته تلك المصادر.













