
زلزال في قمة الهرم.. هل تهتز منظومة الحكم في إيران؟
Al Jazeera
لا يشكل المرشد الإيراني مجرد مرجعية دينية فحسب، إذ يقف على رأس منظومة معقدة تتقاطع عندها خيوط السلطة والنفوذ بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، وتنتهي جميعا عند مركز واحد.
أثار اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي تساؤلات واسعة بشأن مآلات بنية الحكم واستمرارية القرار السياسي والعسكري في إيران، ومدى تأثر المؤسسات التي كانت مرتبطة مباشرة بالمرشد، خاصة في ظل الحرب الجارية مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ولا يشكل المرشد الإيراني مجرد مرجعية دينية، إذ يقف على رأس منظومة معقدة تتقاطع عندها خيوط السلطة والنفوذ بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، لكنها تنتهي جميعا عند مركز واحد، مما يجعل أي غياب مفاجئ له حدثا مفصليا يمس توازن السلطة، واستمرارية القرار السياسي والعسكري، وفق تقرير للصحفي عبد القادر عراضة.
وشكَّل المرشد الإيراني، منذ الثورة الإسلامية عام 1979، هرم السلطة في إيران ضمن نظام مزدوج يجمع بين المؤسسات السياسية والدينية، ويستند إلى مفهوم "ولاية الفقيه" الذي يمنحه صفة القائد السياسي والديني في آن واحد، ويخوّل له اتخاذ القرار النهائي في الملفات الإستراتيجية الكبرى، بما فيها السياسة الخارجية والبرنامج النووي.
1. المرشد الأعلى علي خامنئي (قُتل في الهجمات الأخيرة)













