
"ذئاب في طهران".. شبكة الجواسيس التي مهدت الطريق لقتل خامنئي
Al Jazeera
حرب بلا جبهات معلنة، تُدار بالاختراق والهمس، وتكتب فصولها بالسر والدم، من إسرائيل إلى إيران حيث تُسمَع المؤامرة قبل الانفجار.
"حيث لا تدبير، يسقط الشعب، لكن في كثرة المشيرين سلامة".
بواسطة (سفر الأمثال 11:14)
هذا مشهد تخيلي تماما ولكنه حقيقي تماما: رجل مجهول، لا أحد يعرف هويته، يتواجد في أكثر مكان تدور حوله الأسئلة، مكان قتل فيه للتو إحدى أهم الشخصيات في تاريخ الشرق الأوسط، "آية الله علي خامنئي"، ظل المهدي في الأرض وخليفته، حسب ما يعتقد ملايين المسلمين الشيعة، في إيران وخارجها.
يخرج هذا الرجل، أو "العنصر الاستخباراتي" كما وصته وسائل الإعلام العبرية، هاتفه من جيبه، يصور صورة أو يلتقط مقطع فيديو يساوي الكثير من عالم اليوم المتغير، يظهر انتشال جثة خامنئي، يرسلها إلى جهة ما، ولكنها تصل في النهاية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وإلى الرئيس الأمريكي ترمب، يسرب الأول الخبر عبر "مسؤول رفيع المستوى"، ويخرج الثاني ليؤكد أن خامنئي مات، وأن المستقبل للإيرانيين، وللسلام، أو هكذا يدعي.













