
خارج التغطية.. كيف يتواصل الإيرانيون بلا إنترنت في زمن الحرب؟
Al Jazeera
مع دخول الحرب على إيران يومها الـ14 يستمر انقطاع شبكة الإنترنت عن مختلف مناطق البلاد، وبينما تعمل الدولة لتوفير البديل عبر الإنترنت الوطني، يحاول كثيرون البحث عن بديل عالمي لتلبية احتياجاتهم المتعددة.
طهران- مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يكمل انقطاع الإنترنت في ربوع الجمهورية الإسلامية أسبوعه الثاني، ما يثير تساؤلات عن كيفية تدبير أكثر من 90 مليون إيراني حياتهم اليومية على وقع دوي الانفجارات المتواصلة ليلا ونهارا دون إنترنت.
وإثر تصعيد سيبراني متزايد طال عددا من وكالات الأنباء الرسمية، وتقديرات ترجّح أن تتسبب الغارات الجوية على منشآت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني في انقطاعات إضافية، تجوّلت الجزيرة نت في عدد من أحياء العاصمة طهران، واستطلعت آراء المارة عن كيفية التواصل فيما بينهم داخل البلاد، ومع أقاربهم بالخارج، وما البدائل التي يستخدمونها لتخفيف وطأة العزل الرقمي عن العالم؟
وعبر الأحاديث المتداولة في شارع فردوسي -الممتد من ساحة "إمام خميني" حتى ساحة فردوسي وسط طهران- يتبين أن حياة الإيرانيين دون إنترنت تبدو أكثر من مجرد تعايش مع أزمة تقنية، ويمكن اعتبارها تحوُّلا اجتماعيا عميقا يجبر المجتمع على إعادة تعريف مفهوم التواصل والثقة والاعتماد المتبادل.
وفي تقاطع "إسطنبول"، قالت الشابة زهرا (34 عاما) إن حياتها لم تتغيّر مع الانقطاع المؤقت للإنترنت بسبب الحرب، معتبرة أن الشبكة العالمية تُمثّل "أداة للنفوذ والتجسس ومطية لإثارة أعمال الشغب"، وتؤكد أن الشبكة الوطنية للمعلومات أو ما يعرف بالإنترنت الإيراني توفر لها بيئة آمنة للعبور إلى بر الأمان من الأزمات التي تعصف بالبلاد بين الحين والآخر.













