
جنيف بين الاتفاق والانفجار.. هل تُشعل شروط واشنطن فتيل المواجهة؟
Al Jazeera
ترفض واشنطن أي امتلاك إيراني للسلاح النووي أو تطوير صواريخ بعيدة المدى، مع تأكيدها تفضيل الحل الدبلوماسي، في حين تؤكد طهران أن برنامجها سلمي، وتحذر من رد “حاسم وقوي” إذا لجأت واشنطن للخيار العسكري.
عشية مفاوضات جنيف، تتقدم المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران على وقع حشود عسكرية ورسائل سياسية، إذ يكشف المشهد تداخلا واضحا بين الدبلوماسية والضغط الميداني، حيث تتحرك الطائرات والبوارج بالتوازي مع المقترحات والردود.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وضع سقفا واضحا: منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وكذلك منعها من تطوير صواريخ باليستية قادرة على تهديد الولايات المتحدة، مشيرا إلى تقارير عن تطوير طهران صواريخ تطال أوروبا والقواعد الأمريكية، ومحذرا من أي محاولة لإعادة بناء برنامج تسلح.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن هناك "آفاقا إيجابية" للمفاوضات، مشددا على أن بلاده لا تسعى إلى سلاح نووي، وأن الحل يجب أن يكون باتفاق منصف، مع رفض أي مسار عسكري.
وأظهرت خريطة تفاعلية -عرضتها الصحفية سلام خضر- حجم الانتشار الأمريكي، إذ تؤدي قواعد في أوروبا أدوارا محورية، بينها قاعدة لاكنهيث في بريطانيا كنقطة دعم لوجستي للطائرات العابرة للأطلسي، وقاعدة رامشتاين في ألمانيا لتنسيق العمليات الجوية والبحرية.













