
جسر جوي أمريكي نحو المنطقة مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
Al Jazeera
رصدت بيانات ملاحية تحرك 12 طائرة عسكرية أمريكية من أوروبا إلى الشرق الأوسط بالتزامن مع تحليق استطلاع بحري قرب اليمن، مما يعكس انتشارا جويا متعدد الطبقات في توقيت تصعيد إقليمي.
كشفت بيانات ملاحية حديثة عن نشاط جوي عسكري أمريكي واسع ومتزامن شمل بحر العرب وأوروبا والبحر المتوسط، في توقيت يتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وتبادل التهديدات في الإقليم. وأظهرت بيانات منصة "فلايت رادار" تحليق طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية من طراز (Boeing P-8A Poseidon) فوق بحر العرب قبالة السواحل اليمنية، على مسارات متقاربة وبارتفاعات مختلفة.
وبحسب تحليل وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة، فإن نمط التحليق لا يبدو عبورا عابرا، بل أقرب إلى عملية مسح بحري وجوي ممنهج في منطقة تشكّل عقدة إستراتيجية للملاحة الدولية، ومسرحا محتملا لأي تطورات مرتبطة بالحوثيين أو بخطوط الإمداد في البحر الأحمر وبحر العرب.
يأتي ذلك بعد تصريحات زعيم جماعة أنصار الله في اليمن عبد الملك الحوثي، الذي اعتبر أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يأتي في إطار مشروع صهيوني يستهدف إعادة تشكيل المنطقة، وتمكين إسرائيل من فرض هيمنتها. وتُعَد طائرة "بي-8 إيه بوسيدون" منصة دورية بحرية طويلة المدى، مخصصة لمهام مكافحة الغواصات والسفن وجمع المعلومات الاستخبارية البحرية، ومزودة بحزمة حساسات ورادارات متقدمة مع قابلية التزود بالوقود جوا، مما يمنحها قدرة على البقاء لفترات ممتدة فوق مسرح العمليات.













