
تهديدات ممري باب المندب وهرمز.. العالم على أبواب صدمة اقتصادية جديدة
Al Jazeera
تصاعد تهديدات باب المندب مع توتر هرمز يرفع كلفة الشحن والطاقة، ويهدد سلاسل الإمداد بين آسيا وأوروبا، وسط مخاوف من صدمة مزدوجة تدفع التضخم وتبطئ النمو العالمي.
مع تصاعد تهديدات جماعة الحوثيين في اليمن بـ"استئناف وتصعيد" الهجمات على السفن المرتبطة بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب، يتزايد القلق من انتقال التوترات العسكرية في الشرق الأوسط إلى أحد أهم الشرايين البحرية في العالم، في وقت رفعت فيه الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى المخاطر في مضيق هرمز، وهو ما فتح الباب أمام اضطراب مزدوج في ممرين يتدفق عبرهما جزء كبير من تجارة الطاقة والسلع عالميا.
ويأتي هذا التهديد مع تغيير كبريات شركات الشحن مساراتها، إذ أعلنت شركتا "ميرسك" الدنماركية و"إم إس سي" الإيطالية تعليق رحلاتهما عبر البحر الأحمر مؤقتا، واللجوء إلى الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح، في خطوة تعكس تصاعد علاوة المخاطر والتأمين.
يقع مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ويربطه بخليج عدن والمحيط الهندي، بعرض يتراوح بين 26 و32 كيلومترا، وتضيق ممراته الملاحية إلى نحو ميلين بحريين لكل اتجاه عند أضيق نقطة، مما يجعله ممرا حساسا لأي اضطراب أمني.
ويكتسب أهميته من كونه البوابة الجنوبية لقناة السويس، التي يمر عبرها نحو 10% من التجارة البحرية العالمية و22% من تجارة الحاويات سنويا، وفق بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، كما تشير بيانات البنك الدولي إلى أن ما يقرب من 30% من تجارة النفط و40% من البضائع الجافة تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس.













