
بين اعتذار بزشكيان وسقف الحرس.. تباين داخلي بقرار طهران أم "تفويض منضبط"؟
Al Jazeera
بين اعتذار بزشكيان وتهدئته المشروطة للجوار وسقف الحرس الثوري الجاهز لحرب طويلة واشتباك اليمين حول “النار بالاختيار”، تتكشف خرائط القرار في طهران.
في ذروة التصعيد، خرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان برسالة مصورة حاول فيها رسم "حدود اشتباك" جديدة مع دول الجوار، حيث قدّم اعتذارا صريحا، وأكد أنه "لا عداوة" مع الجيران، كما تحدث عن قرار من مجلس القيادة المؤقت بتعليق الهجمات على دول الجوار "ما لم تُستخدم أراضيها لمهاجمة إيران".
لكن الرسالة نفسها فتحت بابا واسعا للجدل حين أشار بزشكيان إلى أن القوات المسلحة "تصرفت بشكل مستقل" في ظل فقدان القيادة بعد ضربات واغتيالات طالت القادة.
لم يمر وقت طويل حتى عاد بزشكيان ليقول إن "العدو حرّف تصريحاته" بهدف "زرع الفتنة مع الجيران"، مؤكدا في الوقت نفسه أن إيران "ستضطر للرد" إذا استُخدمت أراضي دول مجاورة لمهاجمتها.
وبين الرسالة وتصحيحها، ظلت الوقائع تضغط على الخطاب، إذ أشارت تقارير إخبارية إلى ضربات لاحقة في الخليج وتعليق مؤقت للعمليات في مطار دبي بعد سقوط شظية من اعتراض صاروخي، ما أعاد إلى الواجهة سؤال السيطرة على الإيقاع، بما معناه هل تستطيع السياسة تثبيت تهدئة تُعلنها إذا كان الميدان يرسل إشارات مختلفة؟













