
الولايات المتحدة تخشى أن تصل الصين لتكافؤ نووي معها قريبا
Al Jazeera
تتهم أمريكا الصين بتوسيع ترسانتها النووية بوتيرة سريعة قد تفضي إلى تحقيق تكافؤ إستراتيجي مع الترسانة الأمريكية في غضون 4 أو 5 سنوات، وترغب في استيعاب الصين في اتفاقية جديدة لضبط الأسلحة النووية.
بين تصاعد الشكوك الأمريكية وتشبث بكين برفضها، يعود ملف السلاح النووي الصيني إلى صدارة التوترات الدولية، كاشفا عن فجوة متزايدة في الرؤى بين القوى الكبرى بشأن مستقبل الردع النووي وضبط التسلح.
ونقلت صحيفة تايمز البريطانية عن مسؤول أمريكي قوله إن الصين توسّع ترسانتها النووية بوتيرة سريعة قد تفضي إلى تحقيق "تكافؤ إستراتيجي" مع الترسانة الأمريكية في غضون 4 أو 5 سنوات، في تصعيد جديد للخلاف بين القوتين حول معاهدات ضبط التسلح.
وكانت الحكومة الصينية قد رفضت اتهامات أمريكية تتعلق ببرنامج تحديث ترسانتها النووية، بما في ذلك مزاعم عن إجرائها تجربة نووية صغيرة غير معلنة عام 2020.
غير أن كريستوفر ييو -مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكتب ضبط التسلح- جدّد هذه الاتهامات خلال مؤتمر في جنيف، مقدّماً ما قال إنها تفاصيل جديدة عن تلك التجربة.













