
الخاسرون والرابحون من تصاعد المخاطر حول مضيق هرمز
Al Jazeera
مضيق هرمز يمثل نقطة اختناق حاسمة في الاقتصاد العالمي، وأي اضطراب عسكري فيه يعيد تسعير الطاقة والغذاء والنقل والتضخم في آن واحد عبر سلاسل مترابطة من المخاطر واللوجستيات والتمويل.
يعيد الاقتصاد العالمي تسعير المخاطر الجيوسياسية بوتيرة مستمرة في أسواق الطاقة والغذاء والشحن كلما تبدل مسار التوتر بين أمريكا وإيران، ويعمل مضيق هرمز كنقطة اختناق حاسمة في منظومة الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا أثر فوري يتجاوز الإقليم إلى التسعير العالمي.
وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن التدفقات عبر المضيق في عام 2024 والربع الأول من 2025 شكلت:
كما قدرت وكالة الطاقة الدولية مرور نحو 20 مليون برميل نفط يوميا عبر مضيق هرمز.
وأظهرت حركة الأسعار حساسية فورية حتى للتصريحات؛ إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت أمس الجمعة 27 فبراير 2.45% إلى 72.48 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس (الخام الأمريكي الخفيف) بـ 2.78% إلى 67.02 دولار للبرميل، وذلك في ظل شكوك المتعاملين في إمكان التواصل إلى اتفاق بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وهو ما تحقق اليوم ببدء واشنطن وتل أبيب هجوما واسعا على الأراضي الإيرانية.













