
الحرب على إيران تهدد الغذاء العالمي مع تعطّل تجارة الأسمدة
Al Jazeera
تعطل الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل يربك تجارة الأسمدة العالمية بعد ارتفاع أسعار اليوريا بـ37% خلال أسبوع وتوقف صادرات خليجية، ما يهدد الإنتاج الزراعي ويرفع أسعار الغذاء.
يواجه الاقتصاد العالمي مخاطر متزايدة على الأمن الغذائي مع انتقال تداعيات الحرب في الخليج من أسواق الطاقة إلى أسواق الأسمدة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء في دول عديدة حول العالم.
وكشف تقرير "نيويورك تايمز" عن سيناريو مرعب: إغلاق مضيق هرمز لم يعد مجرد أزمة عبور لناقلات النفط، بل عائقا رئيسيا أمام تدفق الأسمدة والمواد الأولية اللازمة للزراعة إلى الأسواق العالمية.
ليست الميزة التنافسية للخليج في استخراج الغاز فحسب، بل في تحويله إلى أسمدة نيتروجينية (يوريا وأمونيا).
وبحسب بيانات الاتحاد الدولي للأسمدة، تعتمد خمس دول خليجية (السعودية، قطر، الإمارات، إيران، والبحرين) على مضيق هرمز لتصدير حصص سوقية كبيرة:













