
التوتر سيد المشهد.. إلى أين يتجه التصعيد بين أفغانستان وباكستان؟
Al Jazeera
يزداد التوتر حدة يوما عن آخر بين أفغانستان وباكستان، وتتصاعد الأزمة في ظل مطالبة إسلام آباد كابل بلجم حركة “طالبان باكستان”، بوصفها المعضلة الكبرى بينهما، ويقول مراقبون إن المشهد يسير نحو التعقيد.
كابل- مع تصاعد الهجمات المسلحة داخل باكستان، عاد التوتر بين كابل وإسلام آباد إلى واجهة المشهد الإقليمي بحدة غير مسبوقة، فقد شهدت العلاقات بين البلدين منعطفا خطيرا عقب تنفيذ الجيش الباكستاني ضربات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية وولايات أخرى، وأسقطت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وفي المقابل، هاجمت كابل بطائرات مسيّرة مواقع عسكرية وأمنية في محيط إسلام آباد، في تطور يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر تعقيدا وخطورة، بينما تتصاعد وتيرة التصريحات الرسمية، في إشارة إلى احتمال اتساع رقعة التصعيد، ما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر المفتوح بين الجارتين.
بيد أن هذه التصريحات، على شدتها، تعكس مأزقا إستراتيجيا أعمق تعيشه باكستان بعلاقتها مع كابل، في ظل تراجع واضح لنفوذها داخل أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.













