
التراويح قرب الخط الأصفر.. صلاة على وقع الخوف في رمضان
Al Jazeera
لا ينفك الغزيون يحافظون على فكرة الثبات بأرضهم ومنازلهم، ففي شمال القطاع وقرب الخط الأصفر حيث ينتشر جيش الاحتلال، أعاد الأهالي إعمار مساجدهم المدمرة، وفوق أنقاضها ورغم الخطر يؤدون صلواتهم في رمضان.
غزة- بخطى مثقلة بين الركام والمنازل المدمرة في حي العطاطرة ببلدة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة، يشق الشيخ يوسف العطار طريقه لإمامة المصلين في صلاة العشاء والتراويح، مستعينا بضوء هاتفه المحمول لتبديد العتمة التي تعم المكان.
على بُعد بضع مئات الأمتار من الخط الأصفر، أقام سكان الحي مصلى بديلا عن المساجد التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حربها على قطاع غزة، لتأدية الصلوات رغم الخطر المحدق في المكان.
الجزيرة نت رافقت المصلين الذين يقطنون المنطقة المحاذية للخط الأصفر، التي يصعب الوصول إليها بفعل الدمار الكبير الذي حل بها، إذ يضطر القادمون إلى هناك للمشي نحو 3 كيلومترات سيرا على الأقدام ليصلوا إلى الخيام المقامة على أنقاض المنازل.













