
ارتباك أوروبي في ميونخ.. أي تحالف تريده واشنطن في عهد ترمب؟
Al Jazeera
من قاعة مؤتمر ميونخ للأمن الذي اختتم أعماله الأحد، خرج الأوروبيون هذا العام وهم يحملون سؤالا أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: أي نسخة من الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم؟
من قاعة مؤتمر ميونخ للأمن الذي اختتم أعماله أمس الأحد، خرج الأوروبيون هذا العام وهم يحملون سؤالا أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: أي نسخة من الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم؟
في تحليل إخباري، قدّمت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إجابة عن هذا السؤال -من وجهة نظرها- حيث رصدت في ثناياها مشاهد لما دار في المؤتمر وكيف تحولت منصته إلى مرآة تعكس ارتباك العلاقة الأمريكية الأوروبية.
وذكرت أن القادة الأوروبيين استمعوا، خلال عام واحد فقط، لـ3 خطابات أمريكية، بـ3 لهجات مختلفة، كشفت عمق التحول -وربما التناقض- في رؤية إدارة الرئيس دونالد ترمب للتحالف عبر الأطلسي، بين قيم حضارية، ومصالح باردة، ورسائل أيديولوجية موجهة إلى الداخل الأمريكي بقدر ما هي موجهة إلى الحلفاء.
وبحسب التحليل، كان الخطاب الأول، الذي ألقاه جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي العام الماضي، "لاذعا وصادما"، إذ وجّه انتقادا مباشرا للديمقراطيات الأوروبية، معتبرا أن الهجرة وصعود اليمين المتطرف المقيد في أوروبا أخطر من روسيا نفسها.













