
إندبندنت: حرب ترمب على إيران تدفع المنطقة إلى كارثة شاملة ولكن لأي غاية؟
Al Jazeera
يرى الكاتب الصحفي دونالد ماكينتاير أن منطقة الخليج تبدو أمام حرب مفتوحة الأهداف والنهايات، تتداخل فيها حسابات الردع والطموحات الجيوسياسية مع رهانات تغيير النظام الإيراني، مما قد يؤدي إلى كارثة شاملة.
قال الكاتب الصحفي دونالد ماكنتاير إن الضربات التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران دفعت المنطقة إلى حافة تصعيد واسع ينذر بعواقب غير محسوبة، في وقت تتباين فيه الأهداف المعلنة بين واشنطن وتل أبيب، وتغيب فيه الإجابات الواضحة بشأن المدى الزمني للعملية وكلفتها البشرية والسياسية.
وأوضح الكاتب -في مقاله بصحيفة إندبندنت- أن القدس، حيث دوّت صفارات الإنذار مجددا، واضطر السكان إلى الاحتماء بالملاجئ كما حدث خلال حرب العام الماضي، يسود فيها شعور بالقلق والترقب، في حين تتقدم القيادتان الأمريكية والإسرائيلية بخطاب هجومي عالي السقف.
وقدم ترمب العملية العسكرية بوصفها ردا على "عداء إيراني تاريخي" تجاه الولايات المتحدة، مستحضرا أحداثا تعود إلى عام 1979 وتفجير بيروت عام 1983، بل إنه ذهب أبعد من ذلك ودعا الشعب الإيراني إلى استلام زمام الحكم بعد انتهاء الهجوم، في إيحاء واضح بإمكانية تغيير النظام، كما يرى الكاتب.
وبدوره، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الإيرانيين "أمام فرصة لتقرير مصيرهم"، في الوقت الذي أطلقت فيه الاستخبارات الإسرائيلية رسائل مباشرة باللغة الفارسية تشجع الإيرانيين على توثيق احتجاجاتهم ضد النظام.













