
"إرهاب المستوطنين المنظم" يحرق القرى ويستهدف الوجود الفلسطيني
Al Jazeera
يواصل المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم شبه اليومية على الفلسطينيين وأملاكهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
تعيش الضفة الغربية والقدس المحتلتان فصلا هو الأكثر دموية وخطورة منذ عقود، مع تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بشكل كبير إلى ما بات يوصف بـ"الإرهاب المنظم"، إذ باتت قرى بأكملها مستباحة أمام مشاعل النيران التي تلتهم البيوت والمساجد والمركبات، إضافة إلى العنف الجسدي واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على الممتلكات.
هذه الموجة من العنف، التي تصاعدت بشكل كبير منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم تأتِ من فراغ بل هي -وفقا للتقارير الفلسطينية والدولية- نتاج "بيئة الإفلات من العقاب" التي وفرتها الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وتُعَد الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو من بين الأكثر تطرفا، وقد سرّعت من وتيرة التوسع الاستيطاني واعترفت ببعض البؤر الاستيطانية.
وفي أحدث واقعة، أضرم مستوطنون إسرائيليون اليوم الأربعاء النار في سيارات وخيام بقرية سوسيا بالضفة الغربية المحتلة.













