
أين تقف إيران وترمب وإسرائيل بعد شهر من الحرب؟
Al Jazeera
لا يزال الإيرانيون بعد 4 أسابيع من الحرب يخنقون الملاحة بمضيق هرمز، ويقصفون قلب إسرائيل يوميا ويصيبون كافة مناحي الحياة بالشلل رغم حديث دونالد ترمب عن محو كافة قدراتهم العسكرية.
رغم الضربات العنيفة التي تلقتها إيران خلال الأسابيع الماضية من الحرب فإنها لا تزال قادرة على توجيه ضربات عنيفة لإسرائيل وأيضا للاقتصاد العالمي عبر خنق حركة الملاحة في مضيق هرمز.
فلا يزال الإيرانيون -بعد 4 أسابيع من الحرب- يقصفون قلب إسرائيل يوميا ويصيبون كافة مناحي الحياة بالشلل في مسعى منهم لتحويل المكاسب التكتيكية إلى منجزات إستراتيجية، كما يقول أستاذ الدراسات الإيرانية بالجامعة الأسترالية علم صالح.
في الوقت نفسه، تمثل هذه الضربات تكذيبا واضحا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن أكثر من مرة عن محو كافة قدرات إيران العسكرية، وفق ما قاله صالح في تحليل للجزيرة.
فهذه الضربات تعكس احتفاظ طهران بكثير من القدرات العسكرية بعد شهر من الحرب، وهي قدرات يقول صالح إنها تجاوزت ضرب القدرات العسكرية الإسرائيلية إلى ضرب المجتمع والاقتصاد الإسرائيليين وإصابتهما بالشلل، فضلا عن مواصلة إغلاق مضيق هرمز بما له من انعكاسات على أسعار الطاقة في العالم كله.













