
6 وحدات تخزين سرية قد تغيّر مسار قضية إبستين
Al Jazeera
لم يكن جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية، مجرد ممول ثري سقط في فضيحة أخلاقية، بل بات رمزا لشبكة معقدة من النفوذ والسرية والإفلات من المساءلة.
في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن وفاة إبستين داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 أغلقت القضية وانتهت بنشر السلطات الأمريكية لاحقا ملايين الوثائق الرسمية، كشف تحقيق جديد لصحيفة تلغراف أن فصول القصة الأخطر ربما لم تُفتح بعد، وأن أدلة حساسة ربما لا تزال مختبئة خلف أبواب فولاذية في وحدات تخزين لم تطأها أقدام المحققين.
وأكدت الصحفية البريطانية أن جيفري إبستين أخفى أجهزة كمبيوتر وصورا عن السلطات الأمريكية داخل وحدات تخزين سرية منتشرة في أنحاء الولايات المتحدة.
وتُظهر وثائق حصلت عليها تلغراف أن المتحرش بالأطفال دفع أموالا لمحققين خاصين لإزالة معدات من منزله في ولاية فلوريدا، في محاولة واضحة لمنع المحققين من العثور عليها.
كما تكشف الوثائق أنه استأجر 6 وحدات تخزين على الأقل في أنحاء البلاد، استخدمها لحفظ مقتنيات من ممتلكاته المختلفة، من بينها أجهزة كمبيوتر من جزيرته الخاصة المسماة ليتل سانت جيمس في البحر الكاريبي.













