
وهْم شرق أوسط جديد.. الحرب لن تعيد تشكيل المنطقة كما تريد واشنطن
Al Jazeera
ذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الحرب بدلا من الدبلوماسية بناء على تصور متفائل بأن إضعاف القيادة الإيرانية سوف يؤمّن تحول النظام نحو حكومة أكثر موالاة للولايات المتحدة، حسب مقال بمجلة فورين أفيرز.
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الصراع بدلا من الدبلوماسية، وذهب إلى الحرب مع إيران بناء على تصور متفائل بأن إضعاف القيادة الإيرانية سوف يؤمّن تحوُّل النظام نحو حكومة أكثر موالاة للولايات المتحدة، حسب مقال في مجلة فورين أفيرز.
وانطلاقا من هذا التصور، سلطت الأكاديمية الأمريكية داليا داسا كاي -في مقال بمجلة فورين أفيرز- الضوء على التحديات العميقة والمعقدة التي تواجه الولايات المتحدة بعد قرار ترمب شن الحرب على إيران، سعيا لإثبات أنه قادر على فعل ما لم يفعله أي رئيس أمريكي قبله، كما تقول الكاتبة.
غير أن الضربات -التي ردت عليها إيران بهجمات صاروخية وبقصف طائرات مسيّرة على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط وإسرائيل– لم تعد مجرد صراع ثنائي -كما تقول الأكاديمية- بل تحولت إلى حرب إقليمية ذات أبعاد عالمية، تؤثر في أسواق النفط والمال وسلاسل التوريد والتجارة الدولية وحركة الطيران، مع تصاعد التهديدات المباشرة للأمريكيين وارتفاع أعداد القتلى في إيران.
ورأت المديرة السابقة لمركز السياسة العامة للشرق الأوسط في مؤسسة راند، أن إدارة ترمب تبنت توقعات مفرطة في التفاؤل بشأن ما يمكن أن تحققه هذه الحرب، فافترضت أن إضعاف القيادة الإيرانية والقدرات العسكرية سيتيح للشعب الإيراني القيام بثورة، وبالتالي تأمين تحول النظام نحو حكومة أكثر موالاة للولايات المتحدة، أو على الأقل سيجعل إيران مشغولة بمشاكلها الداخلية بحيث لن تشكل تهديدا إقليميا.













