
صاروخ بريزم.. الجيل الجديد للضربات الدقيقة بعيدة المدى في الجيش الأمريكي
Al Jazeera
صاروخ باليستي بعيد المدى أرض أرض، طورته شركة لوكهيد مارتن للجيش الأمريكي. يتميز بقدرته على ضرب الأهداف بدقة فائقة على مسافات تتجاوز 499 كيلومترا، مع توجيه يعتمد على نظام الملاحة بالقصور الذاتي.
صاروخ باليستي بعيد المدى أرض أرض، طورته شركة لوكهيد مارتن للجيش الأمريكي. يتميز بقدرته على ضرب الأهداف بدقة فائقة على مسافات تتجاوز 499 كيلومترا، مع توجيه يعتمد على نظام الملاحة بالقصور الذاتي (ما يسمح بتحديد موقعه ومساره بدقة أثناء الطيران حتى إذا كانت إشارات "جي بي إس" ضعيفة أو تم التشويش عليها)، ونظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" (GPS) لضمان إصابة دقيقة حتى للأهداف الحساسة والمتحركة.
في مارس/آذار 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استخدام صواريخ بريزم بعيدة المدى للمرة الأولى، وذلك ضمن عملية "الغضب الملحمي" التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران يوم 28 فبراير/شباط 2026.
في ديسمبر/كانون الأول 2019، حصلت شركة لوكهيد مارتن على عقدٍ رئيس لتطوير صاروخ بريمز، بعد نجاح أول اختبار طيران للنموذج الأولي في ميدان وايت ساندز للاختبارات الصاروخية في ولاية نيو مكسيكو، مما وضع الأساس لبرنامج تطوير متكامل.
وبحلول أبريل/نيسان 2020، نجحت الشركة في إجراء 3 اختبارات إضافية للنموذج الأولي باستخدام منصة الإطلاق هيمارس (HIMARS)، بهدف تقييم أداء الصاروخ في مختلف جوانب التشغيل، بما في ذلك خروجه من منصة الإطلاق، ومسار الطيران نحو الهدف، وانفجار الرأس الحربي.













