
وعيد ودبلوماسية.. إلى أين تتجه المفاوضات بين واشنطن وطهران؟
Al Jazeera
في انتظار تحديد موعد الجولة المقبلة من المحادثات، يواصل المسؤولون في واشنطن وطهران الإدلاء بتصريحات تضفي المزيد من الغموض على مسار التفاوض بينهما.
الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مدينة جنيف السويسرية، لم ترجح أي خيار لمسار التفاوض بين البلدين، فكلاهما يتحدث بعد انتهاء الجولة بلغة الوعيد والدبلوماسية في نفس الوقت.
وسلّط تقرير نسيبة موسى على الجزيرة الضوء على الأجواء السائدة بعد انتهاء جولة المحادثات التي عقدت في مقر إقامة السفير العُماني في مدينة جنيف السويسرية، من خلال تصريحات مسؤولي البلدين.
وتحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن "أجواء بناءة ومناقشات جادة أفضت إلى اتفاق الجانبين على مبادئ تمهد لاتفاق محتمل"، لكنه بدا حذرا في تفاؤله بتأكيده أن إيجابية الأجواء لا تعني بالضرورة القدرة على التوصل إلى اتفاق مع واشنطن سريعا.
أما الأمريكيون فيغلب الوعيد لطهران على تفاؤلهم، حيث نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن "مفاوضات جنيف أحرزت تقدما لكن تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى نقاش".













