
وثيقة سرية تقلص طموحات واشنطن.. كيف تحول "الانتصار العسكري" في إيران إلى مأزق؟
Al Jazeera
كشف تقرير استخباري أمريكي محدودية رهان إسقاط النظام الإيراني عبر القصف وحده، وربط بين ضعف المعارضة واستبعاد “بلقنة” إيران، محذرا من فراغ أمني قد يفتح الباب أمام تمردات محلية وتدخلات إقليمية.
بينما يرفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سقف طموحاته مطالبا بـ"استسلام غير مشروط" لإيران، ومتعهدا باختيار "قادة جيدين" لإدارتها، تدور في الغرف المغلقة بواشنطن نقاشات من نوع آخر.
فقد كشف تقرير سري صادر عن "مجلس الاستخبارات الوطنية" الأمريكي (NIC) عن فجوة عميقة بين رغبات البيت الأبيض السياسية والواقع الميداني المعقد، واضعا صناع القرار أمام تقييم يعيد رسم حدود القوة العسكرية في هندسة "اليوم التالي" للحرب.
يفكك التقرير الاستخباري، الذي سربت تفاصيله لصحيفة "واشنطن بوست"، المشهد الإيراني عبر زوايا إستراتيجية تضع واشنطن وتل أبيب أمام اختبار حقيقي.
تبدو إستراتيجية ترمب المعلنة أقرب إلى محاولة استنساخ ما يمكن تسميته بـ"سيناريو فنزويلا" توجيه ضربة عسكرية ساحقة تزيل رأس الهرم (كما حصل لاحقا مع اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي)، وإبقاء الهيكل الحكومي سليما، ثم تعيين قيادة جديدة.













