
هل أصبحت "الكوبونات" بديلا عن موائد رمضان في غزة؟
Al Jazeera
يتصدر رمضان في غزة هذا العام الاعتماد على “الكوبونات” كمصدر غذائي أساسي، في ظل النزوح والدمار واستمرار الحرب، مع أمنيات بعودة الحياة وإنهاء المعاناة.
في أول أيام شهر رمضان، تغيب ملامح البهجة التي اعتادها الفلسطينيون في قطاع غزة. الشهر الذي كان يرتبط بتزيين البيوت، وإعداد الكعك، ولمّ شمل العائلات حول موائد عامرة، يحلّ للعام الثالث على التوالي مثقلا بالحرب، وسط دمار واسع ونقص حاد في الغذاء والمساعدات.
يقول مراسل الجزيرة غازي العلول من دير البلح، إن آلاف الفلسطينيين يستقبلون رمضان هذا العام في خيام نزوح، بعد أن دمرت الحرب منازلهم.
ويشير إلى أن نسبة الدمار طالت معظم المدن والأحياء، ما أجبر العائلات على الاحتماء بخيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. ويضيف، أن كثيرين لا تصلهم المساعدات بانتظام، خاصة في المخيمات المهمّشة البعيدة عن مراكز التوزيع.
ويعرض المراسل نموذجا لعائلة أبو فضل جنيد، النازحة من شمال القطاع إلى دير البلح، والتي تعيش في خيمة تخلو من الإمدادات الأساسية. وقد فقدت العائلة اثنين من أبنائها؛ أحدهما استشهد في سجون الاحتلال بعد اعتقاله، والآخر في قصف إسرائيلي، ولم تتمكن حتى الآن من دفنهما.













