
نشر حاملة الطائرات البريطانية.. رسائل ردع أم تمهيد لعمليات أوسع؟
Al Jazeera
أثار إعلان نشر حاملة طائرات بريطانية في المنطقة تحليلات متباينة بين خبراء حول أهدافه، بين من اعتبره محاولة أمريكية لتوسيع التحالف العسكري ضد إيران، ومن رأى أنه إجراء دفاعي لحماية الملاحة.
أثار إعلان نشر حاملة طائرات بريطانية في المنطقة موجة واسعة من التحليلات حول دلالاته العسكرية والسياسية، وما إذا كان يمثل بداية لتوسيع التحالف الدولي المنخرط في المواجهة الجارية منذ أسبوع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
يأتي ذلك بالتزامن مع أعلنه المتحدث باسم الدفاع البريطانية لشبكة "سي إن إن"، والذي أكد فيه وضع حاملة طائرات في حالة جاهزية عالية لتقليل الوقت لأي مهمة انتشار.
وفي هذا الصدد قدم عدد من الخبراء والمسؤولين السابقين قراءات مختلفة لهذه الخطوة، بين من يراها محاولة أمريكية لبناء تحالف أوسع ضد إيران، ومن يعتبرها إجراء دفاعيا مرتبطا بحماية المصالح الغربية في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الحرب وتداعياتها على أمن الخليج والممرات البحرية الدولية.
وقال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن نشر حاملة الطائرات البريطانية يأتي في سياق مساع أمريكية لتوسيع الجبهة المواجهة لإيران سياسيا وعسكريا. وأضاف جوني أن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع سردية الحرب من خلال بناء تحالف أشبه بتحالف دولي للإيحاء بأن العالم كله يحارب إيران، معتبرا أن ذلك يخدم الخطاب الذي تبنته الإدارة الأمريكية لتبرير الحرب أمام الرأي العام الأمريكي.













