
"نافذة ديفيدسون" تلاحق واشنطن وتايبيه.. هل اقترب اختبار 2027؟
Al Jazeera
أصبحت “نافذة ديفيدسون” إطارا أساسيا في التخطيط العسكري الأمريكي، في حين تبقى توقعات غزو الصين لتايوان محل جدل بين التحليل الاستخباري والسياسات الدولية.
لم يكن الأمر في بدايته أكثر من تقدير عسكري طُرح خلال جلسة استماع في الكونغرس قبل ستة أعوام. لكن ذلك التقدير سرعان ما اكتسب في واشنطن وزنا يتجاوز سياقه الأول، ليصبح مرجعا حاضرا في النقاشات الإستراتيجية حول تايوان: عام 2027.
فبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تحوّل ما أصبح يُعرف في الأوساط الأمنية باسم "نافذة ديفيدسون" من تقدير تحليلي إلى إطار يُستند إليه في التخطيط العسكري الأمريكي والاستعدادات لاحتمال صدام مع الصين.
ويؤكد التقرير أن هذا التقدير لم يكن في الأصل توقعا لغزو صيني وشيك، بل تقييما لاحتمال تصاعد الخطر خلال سنوات محدودة. غير أن الفكرة خرجت سريعا من نطاق التحليل الاستخباري لتصبح عنصرا حاضرا في الحسابات السياسية والعسكرية في واشنطن وتايبيه.
تعود جذور الفكرة، بحسب ما يورده تقرير الصحيفة، إلى جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي في 9 مارس/آذار 2021. ففي تلك الجلسة قال الأميرال فيليب ديفيدسون، قائد القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادي آنذاك، إن التطور العسكري الصيني وطموحات بكين قد يهددان تايوان "خلال السنوات الست المقبلة".













