
مناورات متواصلة بمضيق هرمز.. رسائل متعددة في توقيت دقيق ومتشابك
Al Jazeera
على وقع الحشد العسكري الأمريكي بالمنطقة، تجري إيران وروسيا وبدعم الصين مناورات عسكرية في مضيق هرمز، وعبرها تبعث طهران، حسب محللين، رسائل سياسية وأخرى اقتصادية لخلق حالة ردع، لكنها لا تسقط الدبلوماسية.
طهران- بعد يوم فقط من اختتام الحرس الثوري مناورات بحرية شهدت إغلاقا جزئيا لمضيق هرمز، أعلنت طهران مناورة بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والاتحاد الروسي -اليوم الخميس- في بحر عُمان وشمالي المحيط الهندي، مما يضفي عليها أبعادا إستراتيجية تتجاوز الأهداف التدريبية الروتينية.
وعلى وقع تحشيد عسكري أمريكي متزايد، أعلن المتحدث باسم المناورة البحرية المشتركة، الأدميرال حسن مقصودلو، أن تنظيم هذه المناورات، إلى جانب مختلف تدريبات القوات المسلحة الإيرانية، يعكس اهتمام البلدين بالتطورات الجارية في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، ويُظهر التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحري و"مواجهة الأحادية".
وتأتي هذه التحركات العسكرية المتلاحقة في توقيت دقيق ومتشابك، حيث تعمّد الحرس الثوري في مناورته تحت شعار "التحكم الذكي بمضيق هرمز" إغلاق المضيق لساعات لأسباب "أمنية" بالتزامن مع الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف الثلاثاء الماضي، مما يجعل التقارب الزمني بين التصعيد العسكري والحراك الدبلوماسي يحمل رسائل واضحة، وفق مراقبين.













