
"مغامرة" ترمب قد تضعف إيران لكنها تهز الخليج وتستهدف الصين
Al Jazeera
تشير تحليلات كثيرة في الصحف الأمريكية والبريطانية إلى أن النظام الإيراني قد ينجو من “مغامرة” الرئيس دونالد ترمب، لكن طهران ستخرج ضعيفة وسيتراجع نفوذها إقليميا، بينما ستتضرر أطراف كثيرة من الخليج للصين
تدخل الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل على إيران يومها الثالث في حين تتواصل التكهنات والتقييمات بشأن حيثياتها وشرعيتها ومجرياتها وتداعياتها داخليا وإقليميا ودوليا، وتشير أغلب التحليلات إلى أن إيران قد تخرج ضعيفة من "مغامرة" الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وفق تعبير موقع بوليتيكو، لكن جميع الأطراف ستدفع نصيبا من كلفتها.
وفي حوار مع بوليتيكو، دق جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترمب، ناقوس الخطر بشأن مغامرة ترمب في إيران وحذر من أنها قد تعمق الصراع في المنطقة، وتخلق فراغا خطيرا في السلطة، وتغرق الشرق الأوسط في الفوضى.
وأوضح بولتون أن ترمب لطالما أبدى اهتماما بتغيير النظام في إيران، لكن شهيته للمخاطرة تعني أنه ربما تصرف باندفاع ولم يستعد بشكل كامل لما سيحدث بعد الفراغ في السلطة جراء ذلك التدخل العسكري.
ورجح بولتون أن تترتب على ذلك التدخل "اضطرابات كبيرة وإراقة دماء غزيرة"، وأن تسود الفوضى في مضيق هرمز، الذي هددت إيران بإغلاقه لمنع مرور 20% من إمدادات النفط العالمية التي تمر عبره يوميا.













