
مع اتساع رقعة الحرب.. الطيارون يواجهون المسيّرات والصواريخ والتوتر
Al Jazeera
تواجه الملاحة المدنية مخاطر متصاعدة جراء الصراعات الدولية، حيث يعاني الطيارون ضغوطا نفسية وتقنية نتيجة تداخل مسارات الطيران مع الصواريخ والمسيّرات، وسط تحديات الرصد وصعوبة تأمين الأجواء والمطارات.
واجه طيارو الخطوط الجوية مخاطر متصاعدة في السنوات القليلة الماضية جراء تسلل الطائرات المسيرة إلى مسارات الطيران المتقلصة بسبب الصراعات، والآن تجعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الأجواء أكثر خطورة.
فقد أدى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إلى إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الهجومية في سماء بعض أكثر مطارات العالم ازدحاما.
وشمل رد طهران على الولايات المتحدة وإسرائيل ضرب مطارات في دول المنطقة، مما أدى إلى توقف مئات الرحلات الجوية، وتمكنت رحلات إنقاذ قليلة من الوصول إلى آلاف الركاب العالقين.
وتحدثت وكالة رويترز إلى ثمانية طيارين وأكثر من ستة مصادر داخلية مطلعة في مجال الطيران والأمن، فقالوا إن تراكم الصراعات -من أوكرانيا إلى أفغانستان وإسرائيل- زاد العبء على الطيارين، وأجبرهم على التحليق في مجال جوي متقلص والتعامل مع الاستخدام الأوسع نطاقا للطائرات العسكرية المسيرة على مبعدة من مناطق الحروب المشتعلة.













