
مجلس السلام يطلق هيئاته الفرعية.. هذه أدوارها ومهامها
Al Jazeera
مجلس السلام أمام اختبار استثنائي لتحويل التزامات ورؤية إستراتيجية إلى واقع على الأرض، وسط مشهد مليء بالتحديات القانونية والسياسية والأمنية، في وقت تتطلع غزة إلى نهاية أطول أزمة إنسانية شهدها القطاع.
كشف أول اجتماع لمجلس السلام العالمي عن تقديم 10 مليارات دولار دعما لقطاع غزة، وفتح الباب أمام تجنيد الآلاف من عناصر الشرطة، فضلا عن جنود قوة الاستقرار الدولية.
واستعرض المجلس خطوات تطبيق خطة إنهاء الحرب على غزة، وإعادة الأمن تحت سلطة واحدة وسلاح موحد، وسط تحديات قانونية وسياسية وأوراق ضغط إسرائيلية وفلسطينية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بأن إنشاء المجلس يمثل منعطفا نحو الاستقرار، من دون أن يرى ضرورة لعمل عسكري ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي وعدت بالتخلي عن سلاحها، مع تحذير صريح في حال عدم الالتزام.
ويفيد الزميل محمود الكن في قناة الجزيرة أن الهيئات واللجان التنفيذية لمجلس السلام -من بينها المجلس التنفيذي لغزة- بدأت بوضع أرقام واضحة لدعم السكان، شملت خططا لتجنيد نحو 12 ألف شرطي وإعادة الأمن تحت سلطة واحدة وسلاح موحد، وفق ما أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث.













