
ما رسائل تصعيد حزب الله اللبناني؟ وما تداعيات الرد الإسرائيلي؟
Al Jazeera
تصعيد جديد بين حزب الله وإسرائيل بعد رشقة صاروخية على شمال الأراضي المحتلة، أعقبها رد جوي واسع على بيروت والجنوب. ويرجّح محللون اتساع المواجهة مع تداخل الساحات الإقليمية واستمرار خروق وقف إطلاق النار.
دخل التصعيد بين حزب الله اللبناني وإسرائيل مرحلة جديدة مع إطلاق رشقة صاروخية اتجاه شمالي إسرائيل، أعقبها رد جوي واسع استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والبقاع، في مشهد يعكس تداخل الساحات اللبنانية والإقليمية.
وجاءت الضربة الصاروخية للحزب في سياق إعلانه الرد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرا إلى أن المعركة تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ خطة هجومية أُعدّت سلفا للتعامل مع هذا السيناريو.
وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي علي حيدر أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أشهر على الأراضي اللبنانية، مضيفا أن الحزب كان قد أعلن سابقا رفضه التكيف مع واقع الاستنزاف المفتوح.
وأوضح حيدر أن استمرار الضربات الإسرائيلية، مع عجز الدولة اللبنانية عن وقفها، دفع الحزب إلى انتظار "متغير" إقليمي يتيح له الرد، مشيرا إلى أن الحرب الإسرائيلية على إيران شكّلت هذا المتغير المنتظر.













