
مائدة رمضان في سوريا.. عادات تراثية وتوليفة من النكهات الدمشقية العريقة
Al Raya
دمشق - قنا :مع حلول شهر رمضان المبارك تستعيد الحارات السورية العتيقة تألقها وجمالياتها...
دمشق - قنا :مع حلول شهر رمضان المبارك تستعيد الحارات السورية العتيقة تألقها وجمالياتها الاستثنائية، حيث لا يقتصر الصيام على العبادات فحسب، بل يمتد ليشكل حالة اجتماعية وثقافية تتجسد في المائدة الرمضانية، حيث تبرز في سوريا وبالأخص العاصمة دمشق قائمة من المأكولات والمشروبات الشعبية التي باتت جزءا لا يتجزأ من الهوية الذوقية لهذا الشهر الكريم، فلا تكتمل مائدة الإفطار أوالسحور دون "المعروك" و"الناعم" وعصائر التراث التي تروي عطش الصائمين.ويتربع "المعروك" على عرش المعجنات الرمضانية في سوريا، وهو نوع من الخبز الحلو الذي يفوح برائحة المحلب واليانسون والدبس، ويتميز بلونه الذهبي وقوامه القطني.وترتبط صناعة "المعروك" بذاكرة السوريين منذ عقود، حيث تصطف الطوابير أمام الأفران قبيل الإفطار للحصول عليه ساخنا وينتشر باعته في كل حارة وزاوية، وتتنوع حشواته بين العجوة (التمر) والزبيب وجوز الهند والشوكولاته إلا أن "المعروك" السائد المزين بالسمسم وحبة البركة وجوز الهند يبقى المفضل للعائلات بسبب لذة طعمه واعتدال سعره.وبجانب "المعروك"، تتصدر أصناف أخرى من المعجنات، إذ لا يمكن لزائر دمشق في رمضان إلا أن يسمع نداء الباعة "يا ناعم.. يا رزق الله" وهو الخبز المقرمش الذي لا يبا...













