
لماذا لم تبادر الصين عمليا بدعم حليفها الإيراني؟
Al Jazeera
قالت وول ستريت جورنال إن الحرب على إيران تحمل مخاطر عديدة على الصين من بينها قطع جزء كبير من النفط الإيراني، ورغم ذلك لم تبادر بكين عمليا بدعم طهران، وبررت ذلك بعدة اعتبارات اقتصادية وجيوسياسية.
تساءلت وول ستريت جورنال عن سبب اكتفاء الصين بإدانة الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران دون أن تبادر عمليا بدعمها رغم أن تلك الحرب تحمل مخاطر عديدة على بكين إذ يُحتمل أن تُؤدي لقطع جزء كبير من وارداتها النفطية التي تمر عبر مضيق هرمز.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن مهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران أثناء المفاوضات أمر "غير مقبول"، وإن "اغتيال زعيم دولة ذات سيادة والتحريض على تغيير النظام أمر غير مقبول بتاتًا"، وذلك في إشارة إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
وعلقت الصحيفة على ذلك الموقف بالقول إنه ليس لدى الصين الكثير لتقدمه لإيران سوى التصريحات، ونقلت عن محللين قولهم إن بكين ستسعى على الأرجح لتجنب التورط في صراع طويل الأمد بالشرق الأوسط، وهي مستعدة للعمل مع أي جهة تحكم إيران بعد توقف القتال.
وأشارت الصحيفة إلى أن بكين اعتمدت نفس النهج مع شريكتها الوثيقة فنزويلا عندما ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو مطلع العام الجاري. وقد ينبئ هذا أيضا بموقف الصين إذا اتخذت واشنطن إجراء ضد كوبا، التي تربطها علاقة "صداقة متينة" مع بكين.













