
لماذا تصعد إسرائيل في لبنان وما خيارات بيروت إذا توسعت الهجمات؟
Al Jazeera
محللون يرون أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان يأتي في سياق ربط جبهة حزب الله بالمواجهة الأوسع مع إيران، ومحاولة فرض تنفيذ القرار 1701 بالقوة وشرعنة الخروقات المستمرة.
شهدت الساحة اللبنانية في الأسابيع الأخيرة تصعيدا إسرائيليا لافتا، أعاد فتح ملف الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وطرح تساؤلات واسعة حول خلفيات هذا التصعيد وتوقيته، في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب وتداخل المسارات السياسية والعسكرية بين أكثر من جبهة.
ويتزامن هذا التصعيد مع توتر متزايد في الإقليم، خصوصا على خط الولايات المتحدة وإيران، مما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع في لبنان إلى مسار أكثر خطورة، في وقت يعاني فيه الداخل اللبناني من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية متراكمة، تجعل أي مواجهة واسعة الكلفة والثمن.
وفي هذا السياق قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش، إن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان لم تتوقف منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 5 آلاف خرق وفقا لإحصاءات الجيش اللبناني ولجنة آلية المراقبة ووسائل إعلام متعددة.
واعتبر أبو غوش، في مقابلة مع الجزيرة، أن التصعيد الحالي يرتبط بشكل واضح بالتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحاول إسرائيل تصوير حزب الله باعتباره جزءا من آلة الحرب الإيرانية، في سياق ترجيحها المستمر للخيار العسكري رغم الأجواء التفاؤلية المعلنة بشأن المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.













