
كيف يتم استخدام الصورة كسلاح في الحرب الحالية؟
Al Jazeera
يقول الدكتور خالد العزي إن إبعاد الصورة في هذه الحرب والتلاعب الكبير الذي تتعرض له “يحمل كثيرا من المخاطر”، لأنه لا أحد أصبح قادرا على معرفة حقيقة ما يجري على الأرض.
بينما تدور رحى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يجد الناس أنفسهم محاصرين بالأخبار التي يقرر الطرفان تعريفهم بها، والتي يقول أستاذ الإعلام السياسي اللبناني خالد العزي إنها لا تقدم الحقيقة كاملة.
فحتى الآن، لم يقل الإعلام الأمريكي مثلا إن العاصمة الإيرانية طهران تتعرض لضربات عنيفة تتطلب إبعاد سكانها، وذلك لتأكيد رواية أن النظام هو المستهدف من هذه الحرب وليس الإيرانيين عموما، حسب ما قاله العزي في مداخلة على قناة الجزيرة مباشر.
ويمكن تلمُّس هذا المسعى في دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للإيرانيين بالبقاء في بيوتهم والابتعاد عن مناطق الهجمات، وهي سردية يقول العزي إنها تستهدف كسب مشاعر الشارع الإيراني خلال الحرب.
فلو شعر الإيرانيون بأنهم مستهدفون كشعب فإنهم سيسارعون للالتفاف حول الحرس الثوري، وسيحولون دون التغيير الذي تريده واشنطن وتل أبيب، بل وربما يذهبون نحو مزيد من التشدد، كما يرى العزي.













