
كيف تفاعل مصريون مع إحباط تهريب كنز فرعوني بـ55 مليون جنيه؟
Al Jazeera
أحبطت الأمن المصري تهريب 509 قطع أثرية فرعونية عمرها 4 آلاف سنة من أسيوط، بقيمة 55 مليون جنيه، فتفاعل المصريون بسخرية وغضب على التواصل الاجتماعي.
55 مليون جنيه مصري، هي القيمة التقديرية لكنز فرعوني ضخم أحبطت أجهزة الأمن المصرية تهريبه من محافظة أسيوط، ليتحول الحدث إلى مادة دسمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقاطعت ردود فعل المصريين بين السخرية والغضب والمطالبة بحلول جذرية لحماية الإرث الحضاري.
وكشفت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي أن المتهم اعترف بأنه استخرج القطع الأثرية عبر التنقيب غير المشروع في إحدى المناطق الجبلية، وقد ضُبطت بحوزته 509 قطع أثرية متنوعة الأشكال والأحجام، تشمل تماثيل ومقتنيات فخارية وحجرية وعشرات العملات المعدنية النادرة.
وأكدت تحريات شرطة السياحة والآثار أن المتهم اتخذ من مسكنه مخزنا سريا لإخفاء هذه الكنوز الأثرية تمهيدا لبيعها، مستعينا بأدوات بدائية في عمليات التنقيب، قبل أن تضع الأجهزة الأمنية حدا لنشاطه. وأصدرت النيابة العامة قرارا بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.
وتعود هذه القطع الأثرية المضبوطة إلى حقبة الإقليم الثالث عشر في عهد الدولة الفرعونية الوسطى، التي كانت أسيوط مركزها في الفترة الممتدة بين عامَي 1650 و2050 قبل الميلاد، أي أن عمرها يتجاوز 4 آلاف سنة.













