
كيف تستعد تركيا لاحتمال امتداد الحرب الإقليمية إلى أراضيها؟
Al Jazeera
تتحرك تركيا على أكثر من جبهة لتحصين حدودها ومجالها الحيوي، واحتواء أي ارتدادات محتملة، في حين يزداد القلق من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة مفتوحة قد تعيد رسم توازناته السياسية والأمنية برمتها.
أنقرة- لم تعد تركيا تقف على هامش الحرب المشتعلة في الإقليم، بعدما دفعت المواجهة المفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، المنطقة إلى حافة انفجار أوسع تتجاوز ارتداداته ساحات القتال المباشرة.
فمع وصول تداعيات الضربات التي استهدفت إيران، يوم 28 فبراير/شباط الماضي، إلى دول مجاورة بينها تركيا، بدا واضحا أن أنقرة لم تعد معنية فقط بمتابعة الحرب من الخارج، بل بالاستعداد الجدي لاحتمال أن تطرق أبوابها أمنيا وعسكريا واقتصاديا.
وتتحرك تركيا على أكثر من جبهة لتحصين حدودها ومجالها الحيوي، واحتواء أي ارتدادات محتملة، في وقت يزداد فيه القلق من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة مفتوحة قد تعيد رسم توازناته السياسية والأمنية برمتها.
رفعت تركيا مستوى جاهزيتها العسكرية تحسبا لأي تطورات قد تمسّ أمنها القومي، وتتابع أنقرة عن كثب التحركات العسكرية في المنطقة، لا سيما بعد سلسلة خطوات اعتبرتها مؤشرا على تصاعد الحضور العسكري الغربي قرب محيطها الحيوي.













