
قيود على المصلين وأعدادهم.. إسرائيل تحد من حرية العبادة في "الأقصى"
Al Jazeera
أعاق الاحتلال الإسرائيلي وبشكل كبير دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان، ورغم شروطه للدخول والصلاة، فإن الإحصاءات تؤكد أنه تشدد أكثر هذا العام.
رام الله- أمام حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة وقفت عشرات النساء الفلسطينيات يحاولن اجتيازه للوصول إلى الشق الثاني في طريق الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.
وهناك، عند جانب الطريق كانت الحاجة نوال المزرعاوي (70 عاما) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، تقف وتذرف دمعها حزنا، بعدما منع جيش الاحتلال لإسرائيلي دخولها إلى القدس، وقالت إنها قطعت زيارتها إلى الأردن قبل يومين لتكون هنا في الجمعة الأولى من رمضان وتصلي في المسجد الأقصى، لكنها مُنعت بحجة أمنية كما يدعي جنود الاحتلال.
وأضافت للجزيرة نت، وهي تواصل البكاء، "كانت أمنيتي الصلاة بالأقصى، فلعلها تكون المرة الأخيرة لي، ورغم أنهم سمحوا بدخولي في الأعوام السابقة، لكني منعت اليوم"، وتساءلت متعجبة "كيف تكون الذريعة أمنية؟ بماذا أهدد أمنهم في عمري هذا؟".













