
قصف "غريب" يضرب طهران.. أي أسلحة استُخدمت وماذا استهدف؟
Al Jazeera
منذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا واسعا على إيران، أودى بحياة المرشد علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين.
سجلت العاصمة الإيرانية طهران -مساء الأحد- موجة من الغارات والضربات العسكرية المباشرة، وسط غياب سماع أصوات الطائرات الحربية أو المسيّرات، مما يعكس طبيعة العمليات المتقدمة والتكتيكات الانتقائية المستخدمة.
وأوضح مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا أن الانفجارات التي شهدتها مناطق محيط برج ميلاد، إضافة إلى مناطق جنوبية وشرقية، جاءت في مناطق مأهولة بالسكان، ولم يُلحظ وجود مظاهر عسكرية واضحة، مما يرجح أن تكون الضربات إما لاغتيال شخصيات أو استهداف مراكز أمنية واستخباراتية.
وأكد المراسل أن الغارات لم تترافق مع أصوات مسيرات أو طائرات حربية، كما كان الحال في تجارب سابقة مثل غزة، وهو ما يشير إلى أن الصواريخ أُطلقت إما من خارج البلاد، أو عبر مسيرات كبيرة الحجم تطير على ارتفاعات عالية، بما في ذلك الطائرات الأمريكية والإسرائيلية المعروفة.
وفي السياق ذاته، ربط الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد هذا الغياب الصوتي بعدة عوامل، أولها استخدام قاذفات إستراتيجية من نوع "بي-2" على ارتفاعات شاهقة، يصعب معها سماع دخولها، وثانيها اللجوء إلى وحدة "سكوربيون" التي تستخدم طائرات مسيرة انتحارية من نوع "لوكاس"، وهو ما يفسر عدم سماع أصوات دخول الطائرات أو المسيرات المأهولة.













