
فلسطينية أخرى يمنعها نتنياهو من السفر.. من هي خديجة خويص؟
Al Jazeera
بقرارات تعسفية وقّعها نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون، يُحاصر الاحتلال المرابطة خديجة خويص بالإبعاد عن الأقصى، ومنع السفر، وعزلها عن محيطها، بل ومحاولة تصفية وجودها بمدينة القدس.
"أنا جارة الأقصى وممنوعة من الوصول إليه وحتى من الصلاة على أبوابه، وفوق ذلك أُلاحق وأُمنع من السفر"، ليس هذا فقط ما تعانيه الفلسطينية خديجة خويص، بل تحدثت للجزيرة نت عن سياسة إسرائيلية تستهدف تصفية وجودها المدني والاجتماعي في القدس وصلت حد حرمانها وأبناءَها من حقوق صحية ومالية.
فليست الطريق إلى المسجد الأقصى وحدها ما أُغلق في وجه المعلمة والمرابطة المقدسية خديجة خويص، فمع كل قرار جديد تتسلمه، تضيق المساحة حول حياتها أكثر، إبعاد عن الأقصى وعن الضفة الغربية، ومنع من السفر، ومنع من التواصل مع بعض الشخصيات.
تحمل هذه القرارات تواقيع عدد من المسؤولين الإسرائيليين، كان آخرها قرار منع السفر الذي تسلمته الأربعاء الماضي ويحمل توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب- والذي يُسيّر بعض أعمال وزير الداخلية المستقيل موشيه أربيل من حزب شاس، وتعتبر خديجة هذه القرارات محطات في رحلة طويلة من الرباط تحاول إكمال المسير في دروبها لتواصل سرد حكايتها مع القدس ومسجدها.
ويأتي قرار منع خديجة من السفر من قبل نتنياهو، بعد أقل من شهر من قرار مماثل بحق المقدسية هنادي الحلواني.













