
فايننشال تايمز: كيف أصبح بيدرو سانشيز الخصم الأوروبي الأبرز لترمب؟
Al Jazeera
انتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سياسات ترمب بالشرق الأوسط وحذّر من خطر التصعيد مع إيران، ما يفاقم التوتر بين مدريد وواشنطن ويضعه في موقع نادر بين القادة الأوروبيين، وفق فايننشال تايمز.
في وقت يتجنب فيه معظم القادة الأوروبيين الصدام المباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اختار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مسارا مختلفا، موجها انتقادات علنية لسياسات واشنطن، لا سيما في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، ترى صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن هذا النهج جعله أحد أبرز الأصوات الأوروبية المعارضة لترمب، لكنه قد يعرّض مدريد أيضا لضغوط أمريكية في لحظة دولية حساسة.
فبعد الهجمات الأمريكية على إيران، حذّر سانشيز من أن الهجوم قد يدفع المنطقة إلى دوامة من التصعيد، قائلا إن بعض القادة يستخدمون "ضباب الحروب لإخفاء إخفاقاتهم"، بينما يستفيد منه قلة قليلة "عندما يتوقف العالم عن بناء المستشفيات ليبدأ في تصنيع الصواريخ".
ووفقا لتقرير فايننشال تايمز، تصاعد التوتر بين مدريد وواشنطن بعد رفض إسبانيا السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين عسكريتين مشتركتين على أراضيها لشن ضربات على إيران. كما شبّه سانشيز العمليات الأمريكية الإسرائيلية بالغزو الأمريكي للعراق عام 2003 الذي وصفه بـ"غير العادل".













