
عيّنهم ترمب.. لماذا اختار قضاة المحكمة العليا الحكم ضد رغبته؟
Al Jazeera
اعتبر مراقبون أن قرار المحكمة العليا الأمريكية بأن ترمب انتهك القانون الفدرالي بفرضه بشكل أحادي تعريفات جمركية واسعة على عدة دول، يُعد أهم خسارة له ويؤكد أن مبدأ استقلال القضاء لا يزال حيا وبصحة جيدة.
واشنطن- فور صدور قرار المحكمة العليا الأمريكية أمس الجمعة بأن الرئيس دونالد ترمب انتهك القانون الفدرالي عندما فرض بشكل أحادي تعريفات جمركية واسعة النطاق على الكثير من الدول، فتح ترمب النار على القضاة الذين قاموا بهذه الخطوة، بما فيهم اثنان اختارهما وعيّنهما هو شخصيا خلال فترة حكمه الأولى. وتتكون المحكمة من 9 قضاة، صوت 6 لصالح القرار، و3 ضده.
وذكر بيتر هوف المعلق الجمهوري في صحيفة "نيوزويك" في حديث مع الجزيرة نت، أن القرار "يضع حدا للكذبة التي يراها الليبراليون مرارا بأن قضاة ترمب كلهم في جيبه. مبدأ استقلال القضاء لا يزال حيا وبصحة جيدة. ولا يمكن قول الشيء نفسه عن المحاكم الأدنى، حيث يضع القضاة اليساريون مقاومتهم لأجندة الرئيس فوق القانون".
وأضاف أن قرار التعريفة الجمركية نفسه مثير للاهتمام، إذ يعتمد على دعم حكم ضيق لقانون اتحادي صادر عن 3 قضاة معروفين برأيهم بأن السياق لا يهم فعليا، خاصة فيما يتعلق بالحقوق الأساسية كما هو مذكور في دستور الولايات المتحدة.
وكان القاضيان نيل غورستش وإيمي كوني باريت، اللذان رشحهما ترمب لعضوية المحكمة العليا خلال ولايته الأولى في 2017 و2020 على التوالي، قد انضما إلى الأغلبية في الحكم بأن توسيعه لقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية في فرض تعريفات جمركية على كل دولة تقريبا، كان غير قانوني.













