
شهداء برصاصات طائشة.. جنود إسرائيليون يحولون غزة لساحة لهو بالرصاص
Al Jazeera
تُظهر مقاطع جديدة جنودا إسرائيليين وقد اتخذوا من غزة ساحة للتدريب واللهو بالرصاص الحي، ونشروا المقاطع التي صوروها على “إنستغرام” و “تيك توك” متفاخرين بأعمالهم وراغبين بحصد المزيد من الإعجابات.
بكل غطرسة ودون خوف من أي عقاب، يتسابق جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي -داخل المناطق الواقعة تحت سيطرتهم في قطاع غزة– بنشر مقاطع لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهرون فيها وهم يتباهون بإطلاق رصاصات من فوهات بنادقهم، سواء بأسلوب موجه من يد قناص محترف، أو بأسلوب عشوائي من مجرد جندي يريد استعراض مهاراته.
لكن هذه الرصاصة، التي تنطلق من فوهة بعيدة على مسافة عشرات الأمتار، قد تجد مستقرها في جسد إنسان فلسطيني أعزل، ليصبح خلال ثوان معدودة رقما جديدا يضاف إلى قائمة أسماء الشهداء الممتدة، الذين استهدفهم رصاص الاحتلال الإسرائيلي على مدى ما يزيد على عامين من الحرب.
وتُظهر مقاطع جديدة جنودا إسرائيليين وقد اتخذوا من غزة ساحة للتدريب واللهو بالرصاص الحي، ونشروا المقاطع التي صوروها على منصات مثل "إنستغرام" و"تيك توك" متفاخرين بأعمالهم وراغبين بحصد المزيد من الإعجابات.
ويؤكد الناشط الفلسطيني تامر -المهتم بمتابعة صفحات جنود الاحتلال على منصات التواصل الاجتماعي- أن هذه الأعمال "الاستعراضية" للجنود تؤدي في كثير من الأحيان إلى سقوط شهداء وبشكل يومي داخل القطاع، وهو ما يضاف إلى سلسلة الاختراقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.













