
سفير أمريكي سابق: ترمب يلعب خارج أرضه ويخسر أمام بوتين وشي
Al Jazeera
قال السفير الأمريكي السابق رام إيمانويل إن نفوذ الولايات المتحدة تراجع أمام الصين ورسيا بسبب خطأين فادحين ارتكبهما الرئيس دونالد ترمب عندما سعى إلى تقويض النظام الديمقراطي محليا ونسف النظام العالمي.
قال سفير أمريكي سابق إن الرئيس دونالد ترمب خسر على الساحة الدولية أمام الصين وروسيا عندما سعى إلى تقويض النظام الديمقراطي داخليا ونسف النظام العالمي القائم على الضوابط، وهو ما انعكس سلبا على مكانة ونفوذ الولايات المتحدة.
وفي مقال رأي بصحيفة وول ستريت جورنال كتب رام إيمانويل، الذي كان سفيرا لبلاده في طوكيو، أن الرئيس ترمب ارتكب خطأين فادحين بالتقليل من شأن الديمقراطية في بلاده وبتقويض النظام العالمي القائم على القواعد، وكانت النتيجة هي الهزيمة أمام نظيريه الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح إيمانويل، في مقاله الذي يحمل عنوان "عام فشل عقيدة دونرو" (وهي دمج لنهج دونالد ترمب وعقيدة مونرو)، أن ترمب في حماسه لإظهار قوته اختار اللعب خارج أرضه بدلا من استغلال ميزة الأرض، وهو ما كلف الولايات المتحدة ثمنا باهظا تمثل في تراجع نفوذها مقابل تنامي نفوذ الصين.
وأضاف إيمانويل أن الرئيس ترمب قرر التخلي عن التزام أمريكا الإستراتيجي بالنظام الديمقراطي الليبرالي، وعن النهج القائم على القواعد الذي طالما عزز الأمن والازدهار محليا وعالميا، وسعى لضبط "مجال نفوذ" خاص بأمريكا على غرار ما طمحت له روسيا والصين.













