
زلزال إل منتشو.. 7 أسئلة عن تداعيات مقتل زعيم أخطر عصابة مخدرات بالمكسيك
Al Jazeera
رغم أن الحكومة المكسيكية تصف مقتل “إل منتشو” بأنه “نجاح تاريخي”، يرى خبراء أن تصفية زعيم أقوى منظمة إجرامية في البلاد منذ عقود قد يكون مجرد فتيل لحروب أكثر دموية.
أثار مقتل زعيم أخطر عصابة مخدرات في المكسيك، نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس الملقب بـ"إل منتشو"، بعملية عسكرية يوم الأحد 22 فبراير/شباط 2026، فوضى عارمة وعمليات انتقام واسعة شنتها عصابته؛ حيث امتد العنف إلى 12 ولاية في البلاد وطال مدنا ومنتجعات شاطئية، وأحرق مسلحون متاجر وبنوكا وأغلقوا طرقا سريعة.
وبينما تصف الحكومة المكسيكية العملية بأنها "نجاح تاريخي"، يرى خبراء أن قتل زعيم أقوى منظمة إجرامية في البلاد منذ عقود، قد يكون مجرد فتيل لحروب أكثر دموية.
لم يكن "إل منتشو" مجرد زعيم عصابة مخدرات بسيط، بل كان المهندس الذي بنى كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" وحوله إلى أقوى منظمة إجرامية في تاريخ المكسيك.
وخلافا للكارتلات الإقليمية السابقة، تغلغلت منظمته في كافة مفاصل الدولة والاقتصاد؛ فأصبحت تسيطر على موانئ إستراتيجية، وتدير مزارع أفوكادو ومناجم ذهب، وتمتلك ترسانة عسكرية تفوق أحيانا قدرات الشرطة المحلية، مما جعل سقوطه قطعًا لرأس إمبراطورية عابرة للحدود تمتد من شرق آسيا إلى أستراليا.













