
بلا أحضان أو فرح.. عيد مختلف لأيتام الأبوين في غزة
Al Jazeera
طفلة ناجية من الإبادة تعول من تبقى من أسرتها، وأطفال بلا أبوين في حضن جداتهم، وغيرهم آلاف وجدوا أنفسهم بلا عائلة نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، واليوم يحل عيد الفطر ليفتح جرحهم النازف.
غزة- حملت رائحةُ الكعك المنبعثة من غُرف النازحين في معهد الأمل للأيتام (وسط مدينة غزة) ذكريات حزينة للطفلة غزل الكباريتي (11 عاما)، وقد أعادتها إلى زمن كان لها فيه عائلة وبيت، لم يبقَ منهما أثر.
تُلخص الناجية الوحيدة من عائلتها في حرب الإبادة شعورها مع قدوم العيد بلا عائلة، وتقول للجزيرة نت "لا عيد"، فالعيد عندها لم يكن سوى صوت والدها، وضحكات أمها، وعيدية أخيها الكبير، ومنزلهم الذي كان مضافة تعج بجلسات العائلة، قبل أن تدمره الغارة بمن فيه.
وفي 29 يناير/كانون الثاني 2024 استهدفت غارة إسرائيلية مكان نزوح عائلة الطفلة الفلسطينية في حي الرمال وسط مدينة غزة وأدت إلى استشهاد أكثر من 20 فردا، من بينهم والداها وأشقاؤها الأربعة.
تسترجع الطفلة ذكريات الأعياد السابقة، وتعود لعالمها الذي صارت فيه "وحدها"، فلا ملابس جديدة هذا العام، ولا كعك، ولا عادات، تقول غزل "حين نمتلك المال، نختار أن نشتري به طعاما حتى نُفطر".













