
دبلوماسية تحت النار.. كيف تدير طهران "المعركة المركّبة" مع واشنطن؟
Al Jazeera
تزامناً مع القصف المتواصل على إيران، تتحدث طهران عن وساطات إقليمية ودولية لوقف الحرب، مؤكدة استعدادها للحوار بشروط وضمانات، في وقت تواصل فيه إدارةَ المواجهة عسكريا وسياسيا.
تتزامن الضربات العسكرية المتبادلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى مع حراك سياسي متصاعد خلف الكواليس، حيث تتحدث طهران عن وساطات إقليمية ودولية قد تفتح باب التفاوض، في وقت تؤكد فيه استعدادها لمواصلة الحرب.
ومع قرب انقضاء اليوم السابع للحرب، تبدو إيران وكأنها تدير ما يصفه مراقبون بـ"المعركة المركّبة"، التي تجمع بين التعبئة الداخلية والرد العسكري والتحرك الدبلوماسي، في محاولة لموازنة كلفة الحرب مع إبقاء الباب مفتوحا أمام تسوية سياسية محتملة.
وفي شوارع طهران، عكست مشاهد رصدتها كاميرا الجزيرة حجم التعبئة الشعبية التي تسعى السلطات إلى إظهارها في مواجهة الضربات العسكرية، إذ شهدت ساحة "انقلاب" (الثورة) وسط المدينة تجمعات دعا إليها مجلس الأمن القومي دعما للحكومة في ظل القصف المتواصل.
وبحسب مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا، فإن القصف استهدف في الأيام الأخيرة مواقع أمنية ومراكز شرطية داخل طهران، كما امتد إلى مناطق واسعة من البلاد، خاصة في الشمال الغربي على امتداد الحدود مع العراق، من أذربيجان الغربية وصولا إلى كرمانشاه وكردستان.













