
دبلوماسية الولاء.. كيف أضرّ سفراء ترمب بالعلاقات مع الحلفاء؟
Al Jazeera
تناول الكاتب والمؤرخ السياسي البارز ماكس بوت، في مقال بصحيفة واشنطن بوست، الأزمة المتصاعدة في السياسة الخارجية الأمريكية الناتجة عن تعيين شخصيات من خارج السلك الدبلوماسي المهني في مناصب سفراء لواشنطن.
يرى ماكس بوت -وهو باحث في دراسات الأمن القومي بمجلس العلاقات الخارجية- أن سفراء إدارة ترمب الذين يصفهم بأنهم "نسخ مصغرة" من السفراء، أصبحوا يشكلون عبئا دبلوماسيا يعزل الولايات المتحدة عن حلفائها التقليديين عبر تصريحات ومواقف تتسم بالرعونة والجهل بالأعراف الدولية، بدلا من حماية المصالح الأمريكية.
ففي الوقت الذي يسعى فيه الرئيس دونالد ترمب إلى تنفيذ أجندة طموحة في السياسة الخارجية، تمتد من العمل على تغيير النظام في إيران إلى محاولة إحلال السلام في أوكرانيا، يكون السفراء الأمريكيون، في الظروف العادية، في طليعة تلك الجهود، وفق المقال.
غير أن بوت أشار إلى أن إدارة ترمب استدعت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أكثر من 20 سفيرا محترفا من السلك الدبلوماسي، وتباطأت في ملء الشواغر.
وكانت النتيجة -في رأيه- أن الولايات المتحدة تفتقر حاليا إلى سفراء في دول مهمة مثل البرازيل ومصر وألمانيا وإندونيسيا والعراق وباكستان وقطر وروسيا والسعودية وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة.













