
خرج من الدولاب بعد 20 عاما.. تعرف على مشروع استيطاني ضمن مخطط "القدس الكبرى"
Al Jazeera
يستهدف مشروع “القدس الكبرى”، الذي تخطط له إسرائيل وتنفذه تدريجيا، ضم مستوطنات تقع في محيط المدينة إلى داخل حدود بلديتها، ومؤخرا تقدم الاحتلال خطوة جديدة في الناحية الشمالية الشرقية من المدينة.
تواصل سلطات الاحتلال مخططاتها لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية بهدف توسيع حدود مدينة القدس، التي تعتبرها عاصمة موحدة بشطريها الشرقي والغربي تحت السيادة الإسرائيلية.
وضمن مخط جديد، خصصت ميزانية تُقدّر بـ64 مليونا و558 ألف دولار لتحقيق ترابط جغرافي بين مستوطنتي "نفيه يعقوب" في القدس و"آدم" في الضفة الغربية في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة.
ووفقا لما نشرته مواقع إخبارية إسرائيلية -بينها صحيفة يديعوت أحرونوت- فإن مخطط الحي الجديد سيخُصص معظمه للحريديم (المتشددين دينيا)، ويتضمن طريقا مباشرا يربطه بمستوطنة "نفيه يعقوب"، بحيث يتم تحويله إلى منطقة حضرية متكاملة تُعتبر "جزءا لا يتجزأ من العاصمة"، وأنه يجري العمل على تسريع المشروع من خلال مسار تخطيطي عاجل في الإدارة المدنية (تابعة للجيش) تحت إشراف وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية.
وإلى جانب الإسكان والبنية التحتية يركز المشروع على المؤسسات التعليمية، إذ تم تخصيص قرابة 6 ملايين دولار لأعمال الحفر لرياض الأطفال والمدارس المستقبلية التي ستخدم المجتمع الحريدي الذي سيستقر في المنطقة.













