
التخصيب النووي الإيراني.. الأرقام التي صنعت الصراع
Al Jazeera
سلط برنامج “في ظلال الحرب” الذي يبث على منصة الجزيرة 360 الضوء على مسألة تخصيب اليورانيوم، التي أشعلت صراعا وحربا بين إيران والدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل.
تمتلك إيران احتياطات طبيعية من اليورانيوم الخام داخل أراضيها تستخرج من مناجم في بعض مناطق البلاد، وقُدر إنتاجها من اليورانيوم عام 2022 بنحو 71 طنا، وهو محتوى يورانيوم مستخلص، لكن وجود الخام في باطن الأرض لا يعني أنها بالضرورة أصبحت دولة نووية، حسب تقرير صادر عن هيئة المسح الجيولوجية الأمريكية.
وحسب ما جاء في حلقة "في ظلال الحرب"، وهذا رابطها، يحتوي اليورانيوم الطبيعي في معظمه على اليورانيوم-238 غير القابل للانشطار، في حين لا تتجاوز نسبة اليورانيوم-235 القابل للانشطار نحو 0.7% فقط، وهي نسبة منخفضة لا تكفي لاستخدامه في المفاعلات النووية، لذلك يجب رفع تركيز هذا النظير عبر عملية التخصيب.
في عام 2002 كُشف عن منشأة تخصيب سرية في نطنز لتخصيب اليورانيوم في محافظة أصفهان وسط إيران، وتعمل على تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة تقارب 3.5% إلى 5%، وهو ما أثار قلقا دوليا في حينه.
وفي عام 2009 أعلنت إيران رسميا عن منشأة نووية أخرى هي منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في محافظة قم وسط إيران، بقدرة تخصيب بلغت تخصيب 20%، وقالت إيران إنها تريد استخدامها في مفاعل طهران البحثي وإنتاج النظائر الطبية.













