
جماعة الإخوان تبدي استعدادها للمصالحة.. فهل يرحب النظام المصري؟
Al Jazeera
يبدو أن مؤشرات التقارب المصري التركي شجعت جماعة الإخوان المسلمين على أن تبدي هي الأخرى استعدادها للمصالحة مع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، فهل دقت ساعة المصالحة المصرية؟ وهل يقبل النظام المصري بذلك؟
يبدو أن مؤشرات التقارب المصري التركي مؤخرا، شجعت جماعة الإخوان المسلمين على أن تبدي هي الأخرى استعدادها للمصالحة مع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد سنوات من الصراع والملاحقة؛ وذلك عبر سياق كانت أبرز ملامحه الرغبة في التخفيف عن آلاف المعتقلين بالسجون وذويهم.. فهل دقت ساعة المصالحة المصرية؟ وهل يقبل النظام المصري بذلك؟ في مبادرة نادرة، أكد إبراهيم منير، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، استعداد الجماعة قبول أي عرض يخدم مصلحة الشعب المصري، وذلك بعد أيام من إعلان أنقرة بدء اتصالات دبلوماسية مع القاهرة من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها، خلافا لما أثير عن طلب الحكومة التركية من القنوات المصرية المعارضة التي تبث من إسطنبول، أن توقف البرامج السياسية، وتخفف حدة التوتر الإعلامي مع مصر. وقال منير في لقاء مع "الجزيرة مباشر" إنه "إذا عرض على المعارضة المصرية، ونحن جزء منها الحوار مع النظام، بما يتضمن المعتقلين والمختطفين وأصحاب الدم ويحسن أحوال الشعب، لن نرفض، وإذا رفضنا نكون مخطئين بالتأكيد".More Related News
